استقذروا دفن جثته في إيران
مشكاة العراقيين الشيعة انهم بهائم وعبيد عند إيران الفارسية، نعم ممكن أن يتبع الإنسان الطبيعي الدولة التي تتبني عقيدته، ولكن لا يتبع الدولة التي تحتقره وتعامله كبهيمة لا قيمة له.
فقد كان العراقي أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق يعمل في سوريا لصالح إيران مع قائد الحرس الثوري قاسم سليماني، وعندما قتل حملوا جثته لإيران ليدفن هناك، فرمت إيران جثته على الحدود العراقية فنهشته الكلاب الضالة، فقد استقذرت إيران أن يدفن جسده النجس في أراضيها، وفعلا كان جسده نجس، لأنه كان يقتل المسلمين في سوريا.
حمد الخميس
التعليقات
اضافة تعليق