image

image
مقولة اليوم / الاثنين 11 مايو 2026

الموت عند المسلمين

أتمنا من المسلمين ان يفهموا الموت كما فهمه المسلمين الأوائل، فالموت هو انفصال الجسد المادي عن الروح، والروح هي الانسان الذي لا يموت، بل تنتقل الروح بعد فراقها الجسد إلى البرزخ تنتظر يوم القيامة، وليس لدينا معلومات عن شعور الروح بالزمن.

والمسلمين السابقين عندما يحزنون على الميت، يحزنون لفراقه، مثل فراق مسافر، لأنهم يؤمنون ان الذي مات أنتقل من الدنيا إلى حياة البرزخ، ومؤمنين بأنهم سيلاقونه يوم من الأيام إذا كان وكانوا من أهل التوحيد.

أما الشهداء فيعلمون علم اليقين قبل استشهادهم انهم سينتقلون من الدنيا إلى الجنة وسيكونون أحياء فيها، لهذا كان أهله يفرحون فرحا كبيرا عند استشهاد عزيز عليهم، وهذا سر الفتوحات الإسلامية العظيمة خلال فترة قصيرة.

يقول تعالى:

 

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

 

وأقول لأهل غزة شهدائكم إن شاء الله في الجنة أحياء في نعيمها، فلا تحزنوا، فاللقاء معهم قريب ان كنتم موحدين.

 

                حمد الخميس

التعليقات

اضافة تعليق