image

  • الرئيسية
  • هيومن رايتس ووتش تدعو ألمانيا لمواجهة دور الإمارات في حرب السودان
image
اخبار عالمية / السبت 12 سبتمبر 2026

هيومن رايتس ووتش تدعو ألمانيا لمواجهة دور الإمارات في حرب السودان

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ألمانيا بانتقاد السجل الحقوقي للإمارات ودورها في النزاعات الإقليمية، خلال لقاء الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالمسؤولين الألمان في برلين في 10 أيلول/سبتمبر.

 

وفي بيان لها، دعت المنظمة الحقوقية الثلاثاء ألمانيا إلى إثارة دور الإمارات في الحرب الدائرة في السودان، معتبرة أن العلاقات الاقتصادية والأمنية بين برلين وأبوظبي لا ينبغي أن تحول دون إثارة القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان.

 

ونقلت المنظمة عن مديرها في ألمانيا فيليب فريش قوله إن "غياب الإرادة" لدى الحكومة الألمانية لمناقشة الدور الإماراتي في السودان بشكل علني يثير القلق، مشيراً إلى أن ألمانيا كانت من الدول الداعمة للتحقيقات الأممية بشأن الانتهاكات المرتكبة في السودان، كما استضافت مؤتمراً دولياً حول الأزمة في وقت سابق من العام الجاري.

 

وتطرقت "هيومن رايتس ووتش" إلى التقرير الأممي الذي حمّل ميليشيا الدعم السريع مسؤولية ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات وصفها محققو الأمم المتحدة بأنها تحمل "سمات الإبادة الجماعية" في السودان.

 

كما أعادت المنظمة التذكير بتقريرها الذي أصدرته في أيار/مايو 2026، وجاء فيه أن شركة "غلوبال سيكيوريتي سيرفيسز غروب" الأمنية، التي تتخذ من أبو ظبي مقراً لها، قامت منذ عام 2024 بتوظيف مئات المتعاقدين العسكريين الخاصين الكولومبيين، قبل نشرهم في السودان للقتال إلى جانب الدعم السريع.

 

وأكدت المنظمة أن متعاقدين عسكريين خاصين كانوا موجودين في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في تشرين الأول/أكتوبر 2025، عندما سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة، متهمة القوات بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق خلال تلك الفترة.

 

وطالبت "هيومن رايتس ووتش" ألمانيا ودولاً أخرى في الاتحاد الأوروبي بفتح تحقيقات بشأن دور شركة "غلوبال سيكيوريتي سيرفيسز غروب" ورئيسها التنفيذي محمد حمدان الزعابي، تمهيداً لفرض عقوبات محددة الهدف عليهما. كما دعت الاتحاد الأوروبي إلى فرض حظر أسلحة على الإمارات وإدانة مساعداتها للدعم السريع.

التعليقات

اضافة تعليق